مؤسسة شبابية تعتني بالتسلية الهادفة و الترفيه الموجه و تشجيع التوجه العلمي للشباب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
                                                               المركز الترفيهي العلمي - أدرار يدعوكم للتعرف على فضاءاته الكثيرة و المتنوعة                فضــــاء الأعـــــلام الآلـــــي * فضــــاء علـــــــــم البيئــــــة * فضــــاء الثريا للتفكير الراقي و التنمية البشرية * فضــــاء التوجيـه والإرشــــاد النفسي * فضــــاء السمعـي البصري * فضــــاء المـكتبـــــــــــة * فضــــاء المــســــــرح * فضــــاء مـــدرســة تعليم الموسيـــقى والفنون الغنائية * فضــــاء الفكــــــر و الأدب * فضــــاء علــــــــم الفلـــك * فضــــاء الفنون التشكيلية * فضــــاء اللــغـات الأجنبية ( فرنسية وانجليزية ) * فضــــاء الإعلام والاتصـال * فضــــاء عالـــم الشغـــــــل * فضــــاء مواقــع الـــــــواب * فضــــاء الحركـة الجمعوية * فضــــاء الأنتــــــرنيت * فضــــاء الطفـــل الشـــــاطر * فضــــاء الأنشطة الترفيهية * فضــــاء الإستقبال والتوجيه* فضــــاء نـــــادي الطفـــــــــل * فضــــاء التنميـــة البشريــــة                                             بكم و معكم نرتقي            إتصلوا بنا و تواصلو معنا      *    العنوان : بالقرب من الحي الإداري للبريد وتكنولوجيات الإتصال – تيليلان – أدرار * الهـاتف:049963728                                                               

شاطر | 
 

 الاتجاه الأدبي عند الأمير عبد القادر الجزائري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مرسلي

avatar

عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 29/12/2011

مُساهمةموضوع: الاتجاه الأدبي عند الأمير عبد القادر الجزائري   الأحد يونيو 17, 2012 11:53 am



الاتجاه الأدبي عند الأمير عبد القادر الجزائري



يرى عدد من الباحثين في فكر ونتاج الأمير عبد القادر، أن الأمير عبد القادر ترك إرثا ثقافيا فلسفيا وشعريا كبيراً هو بحاجة للبحث والدراسات والمزيد من التعمق، لكن انحصار مختلف الدراسات حول شخصية الأمير عبد القادر القائد الرمز، والثوري الباسل، أثرت سلباً على نتاجه الأدبي الذي بدأ يظهر في السنوات القليلة القادمة، من خلال حاجة الباحثين إلى التعمق أكثر وأكثر في شخصية الأمير. هذه الأبحاث التي دعا عدد من الجامعيين والأكاديميين الذين شاركوا مؤخراً في الملتقى الدولي"عبد القادر.. رجل عابر للزمن"، الذي اختير أن يكون في إطار تظاهرة "تلمسان عاصمة للثقافة الإسلامية"، إلى ضرورة تقديم المزيد من البحوث والدراسات في، وإعادة البحث عن أعماله الأدبية الشعرية التي تركها، خاصة أثناء تواجده خارج حدود الجزائر.

نوه باحثون إلى أن الوسط الفرنسي والتركي والسوري الذي عاش فيه الأمير ساعد على بروز الجانب الأدبي فيه أكثر من الجانب العسكري، بل يؤكد البعض أن المرحلة التي عاشها الأمير في سوريا كانت مرحلة التخلي عن السيف ورفع القلم..

في عددنا الجديد من الملحق الثقافي طرحنا هذه الإشكالية على عدد من المهتمين بفكر الأمير عبد القادر..

الشعر الصوفي.. ماركة أميرية مسجّلة


يقول الباحث الأردني، رضوان إيزولي، إنّ الأمير عبد القادر قمة سامقة في عالم البطولة والجهاد والقيادة، وحتى الأدب الذي ملأه شرقا وغربا، أدى هذا التميز والتفرد إلى أنّ يكون محط إعجاب الساسة والقادة والعلماء والأدباء، فما أن تذكر حركات التحرر العربية المعاصرة وما قبلها، إلا ويذكر الأمير عبد القادر الجزائري، ومعروف عن الأمير أنه ينتهج السلوك الصوفي وله فيما اشتهر بين الناس كتاب المواقف في التصوف، ويدل على تصوف الأمير ما شاع في شعره من مصطلح صوفي، وشخصيا، يضيف المتحدث، ومن خلال بحثي في فكر وأدب عبد القادر، أنه لم يكن سوما صوفيا ولا طرقيا ولا علاقة له بالتصوف، ومن هذه المعرفة انطلقت في بحوثي حول التصوف الشعري عند الأمير عبد القادر، وهو ما وجدته في ديوانه، وهو ما يثبته خطأ هؤلاء الباحثين، فالأمير عبد القادر لو لم يكن قائداً عسكريا كان ليكون رمزاً في الفكر التصوفي وشاعر زمانه. ومع ذلك فقد كان الأمير كذلك بعد استقراره في الشام، حيث تميزت كتاباته في تلك الفترة بكونها نصوص متأثرة بعدد من الشعراء المشهورين كالبوصيري وابن عربي وابن الفارض والحلاج.

قد يقول البعض إنّ ما ذهب إليه إيزولي لا أساس له من الصحة كون دراسته قدمت على أساس كتاب الأمير الموسوم بـ"المواقف"، لكن الباحث يرد على هؤلاء ويقول بكون بحثه ودراسته لم تشتمل على كتاب"المواقف"، الذي هو كتاب أدبي بامتياز يحتوي على نصوص في التصوف الشعري إلا أنه ابتعد عنه لرواج تصريحات من حفيدة الأمير عبد القادر بديعة التي قالت إنه كتاب لا يتعلق بالأمير لا من قريب ولا من بعيد.

واسيني الأعرج، من جهته، قال إنّ تغييب الشق الأدبي من حياة الأمير في مختلف البحوث والدراسات التي تناول شخصه، غيبت الأمير عبد القادر المبدع الذي مُنح حيزا ضيقا من التناول في هذا الشق، رغم أن العمل على أدب الأمير يقود إلى الخوض فيما هو صوفي، إلا أن هذا لا يمنع من كون الأمير ترك إرثا أدبيا لا يستهان به.

أما الباحث محمد مرتاض من جامعة تلمسان، فيرى أن حياة الأمير عبد القادر لم تقتصر على الجهاد ضدّ الفرنسيين والعمل على تأسيس أولى حكومة جزائرية فحسب، ولكنها عنيت بالتوازي مع أولئك كله بالإبداع الفني شعراً ونثراً، وقد تناول الدارسون بعض الزوايا الخفية من حياته، وبعض الرسائل التي خطها يمينه، ولكنهم أغفلوا الكثير من نتاجه، لأن شخصية الأمير متعددة التخصصات وخصبة الإبداعات، كما كان نتاجه الأدبي مليئاً بالجوانب الفنية التي طغت على أشعاره وما حمله من خلفيات ثقافية وتناصات تاريخية وتوصيفات تشبيهية وبلاغية وجمالية في الأسلوب.

وهو ما أشارت إليه الباحثة الأردنية ليلى خليفة، التي قالت إن أهم ما تركه الأمير عبد القادر، من أعمال أدبية هو كتابه الموسوم بـ"المواقف"، الذي لا ترتبط أهميته فقط في كونه كتاب في العرفان موسوما في محتواه وفي لغته التي ترتبط بمدرسة ابن العربي الذي تأثر به الأمير أيما تأثير.

ويتجلى الحس الأدبي والفلسفي عند الأمير عبد القادر ضمن المنظومة التاريخية لنصوص مدرسة ابن العربي التي سار على نهجها الأمير عبد القادر وسطرها كتاب آخرون من إفريقيا وتركيا وإيران وآسيا، أمثال القونوي والقيصري والقاشاني والنابلسي وغيرهم، ففكر الأمير عبد القادر الأدبي الذي برز بشكل كبير في القرن التاسع عشر، جاء ليتوج النهاية العظمى لعمالقة الفكر بل وتؤكد خليفة على أنه خاتمة لنصوص مدرسة ابن العربي التي أخذت مداها وانتهت به.

وإن كان الباحثون قد تحيروا وعجزوا عن وصف مدرسة ابن العربي قديما وحديثا ما جعلهم يصفونها بمدرسة فلسفية فقد اختار البعض الآخر منهم تسميتها بالمدرسة "المستقيل"، وفي الوقت الذي استصعب المستشرقين هذه التسمية قيل في الأخير أنّ ما ترك الأمير هو خليط بين فلسفة وأدب وعرفان وفقه وما شاء الكاتب، ونحن إذ نلاحظ، تضيف المتحدثة، أنّ نصوصه تجمع بين العرفان والفقه والأدب والفلسفة، وربما هذه المعرفة وهذا الإلمام الذي كان عليه الأمير عبد القادر هو الذي دفع بالباحث الأردني محمد أحمد عبد العزيز القضاة لتقديم دراسة في ديوان الأمير عبد القادر، والتي حاول من خلاله التأكيد على المكانة الأدبية التي تحتلها نصوص الأمير عبد القادر بعيداً عن كونه بطل الحروب والمنادي للحرية أينما حلّ وارتحل، حيث يقول الباحث أنّ المكتبات العربية في السنوات الأخيرة كانت مليئة بعدد من إصدارات الأمير عبد القادر، من بينها كتاب للباحث الجزائري العربي دحو الذي قام بجمع وشرح هذا الديوان الذي يعد، حسب القضاة، واحداً من أهم التجارب الشعرية في الجزائر والعالم العربي، خاصة أنه يمثل صوتا عربيا مجاهداً قل نظيره في زمن عزّ فيه الحرف العربي حيث عمل الاحتلال على التجهيل. ومن خلال دراسته على هذا الديوان يقول الباحث أنّ"الديوان يحمل في ثناياه وجدانيات الشاعر وثورته وخلاصة تجربته، إضافة إلى مشاركته الحية بالقلم والسيف حيث الفروسية على أشدها حين قال:

"ومن عجب تهاب الأسد بطشي

ويمنعني غزال من مرادي

نحن قوم تذيبنا الأعين النحل

على أننا نذيب الحديدا
"

فلقد جمع الشاعر، حسب المتحدث، في شعره بين الثقافة الأصيلة والشجاعة والقوة، وبين الفصاحة والبيان والنضال وصدق القول وقيم البطولة والرجولة والتسامح والبساطة، فضلاً عن مواقفه الواعية من التصوف بمختلف ألوانه وصوره التي ستبقى مدى الدهر رسالة حية للأجيال القادمة على اختلاف أماكنها ومشاربها الفكرية والأدبية.

الأمير .. فيلسوف، أدبي، شاعر ولكن!



إن كان هؤلاء الباحثون قد أكدوا على كون الرجل لم يرتبط مساره بالسلاح والنضال فقط بل كان فيلسوفا وأدبيا وشاعراً أثر وتأثر بالبيئة التي عاش فيها، إلا أن هناك عددا كبيرا من الباحثين والمؤرخين الذين يرفضون تصنيف الأمير عبد القادر بكونه أديبا وشاعراً، بل تحفظوا على هذا الجانب الذي ظل لحدّ الساعة محط تغييب، وهو ما نوه به الكاتب رشيد بوجدرة الذي قال أنّ "الأمير عبد القادر أسس في أواسط القرن التاسع عشر نثراً عربيا فصيحاً كان مجهولا تماماً، يتجلى من خلال النثر الفلسفي الذي فرضه عليه التفكير التصوفي الذي كان ملما به، ومن خلال هذا الإلمام ظهرت في منتصف القرن التاسع عشر كتابة أخذت من كتابة النثر حصة ومن الشعر حصة أخرى أسست في بعد المواقف القادرية التي هي مزيج بين التفكير الفلسفي والدين والتصوف والتاريخ والإبداع الشعري، وبذلك يكون الأمير عبد القادر قد أسس من خلال هذه المواقف القادرية أسلوبا جديداً للكتابة تتراوح بين الشعر والنثر وهي في العموم، يضيف بوجدرة، دراسات لم تأخذ مكانتها في الأوساط الأدبية وبين الباحثين لهذا فقد دعا بوجدرة من خلال هذه الدردشة معه حول الأمير عبد القادر المبدع إلى ضرورة البحث والتمعن في ما ترك الأمير من أعمال أدبية تحمل بين طياتها أسلوبا للكتابة لم يأخذ حقه من الانتشار والتمعن والاحتراف بعد.



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاتجاه الأدبي عند الأمير عبد القادر الجزائري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مركز الترفيه العلمي أدرار :: أهلا بأصدقاء مركز التسلية العلمية و الترفيه :: فضاء الفكر و الأدب-
انتقل الى: